المنطقة إلى تشتهر بمياه الآبار الرومانية وبدأت القبائل تفد من سيدي حنيش ورأس الحكمة ومرسى مطروح في اتجاه الغرب واستقرت فى وادي ماجد المجاور لمرسى مطروح لمده عشرون يوما وفى هذه
الإثناء أحس الانجليز إن شيئا غير عادى على وشك الحدوث وكانت سيطرتهم على مرسى مطروح كاملة وكان يمثلهم الجنرال إسنار قائد قوات الاحتلال البريطاني بالصحراء الغربية وروبل قائد منطقة مرسى مطروح الذي حاول بشي الحيل إن يجذب سكان الصحراء إليهم ومن حيلة أنة كان يرتدى الزى البدوي ويتحدث باللغة العربية ،تزوج من سيده بدوية قسرا وأدعى إعلان أسلامة على يديها ليوهم البدو أنة أصبح عربيا مسلما 0
ذهب القائد الانجليز روبل إلى منزل العمدة يونس الدر بالى وطلب من التوسط للتفاهم مع القومندان صالح حرب واحمد الشريف السنوسي وزعماء القبائل لإقناع عرب الصحراء بعدم المقاومة والرحيل شرقي مرسى مطروح ولكن يونس الدر بالى اصدر أوامره عكس ما طلب القائد الانجليزي وطلب من القبائل الرحيل غربي مرسى مطروح 0وفى وادي ماجد اجتمع زعماء القبائل حسين العاصي وعبد الرحمن طرام ومحمد الدر بالى وحميدة عطيوة وأصدروا تعليماتهم الى القبائل بالتحرك والتمركز في وادي ماجد (25 ك غربي قبل مرسى مطروح) وانتهى ذلك صباح الجمعة الموافق 10ديسمبر 1915 حيث انضمت عائلة عميرة برأس أبو لهو إلى المجاهدين